Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة ٢٦ - باب من شهر سيفه ثم وضعه في الناس

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٧/ ٢٢٦

٤١٠١ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرنا الثّوريُّ، عن أبيه، عن ابن أبي نُعْم

عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ قال: بعثَ عليٌّ إلى النبيِّ ﷺ وهو باليمن بذُهَيْبَةٍ في تُرْبَتِها، فقَسَمَها بين الأقرعِ بن حابِس الحَنْظليّ ثم أحَدِ بني مُجاشع، وبين عُيَيْنَةَ بن بَدْر الفَزَاريّ، وبين علقمةَ بن عُلاثَةَ العامِريّ ثم أحَدِ بني كِلاب، وبين زيدِ الخَيْل الطّائيّ ثم أحَدِ بني نَبْهان. قال: فغَضِبَتْ قُريشٌ والأنصارُ وقالوا: يُعطي صَنادِيدَ أهلِ نَجْد ويَدَعُنا، فقال: "إنَّما أتَألَّفُهم". فأقبلَ رجلٌ غائرُ العَيْنَيْن، ناتئُ الوَجْنَتَيْن، كَثُّ اللِّحْية، مَحْلُوقُ الرَّأس، فقال: يا محمد، اتَّقِ الله، قال: "مَنْ يُطِعِ (١) الله إذا عَصَيْتُهُ؟! أيأمَنُني على أهلِ الأرض، ولا تَأْمنوني؟! " فسأل رجل من القوم قَتْلَهُ فمَنَعَه، فلمّا ولَّى قال: "إنَّ من ضِئْضِي هذا قومًا (٢) يخرُجُون يقرؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمْرُقُون من الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْم من الرَّميَّة، يقتُلُونَ أهلَ الإسلام ويَدَعُون أهلَ الأوثان، لَئِنْ أنا أدركتُهُم لأَقْتُلَنَّهُم قَتْلَ عادٍ" (٣).