أراقب (١) النبي ﷺ وأنظُرُ طَرْفَه، هل يأذن لي في (٢) أن أنتصر منها. قالت: فشتَمَتْني حتَّى ظننتُ أنَّه لا يَكْرَه أن أنتصِرَ منها، فاستقبلتُها، فلم ألبَتْ أنْ أفحَمْتُها، فقال لها النبيُّ ﷺ: "إنَّها ابنةُ أبي بكر" قالت عائشة: فلَمْ أرَ امرأةً خيرًا، ولا أكثر صدقةً، ولا أوصل للرَّحِم، وأبذل لنفسها في كلِّ شيء يُتقرَّب به إلى الله تعالى من زينب، ما عدا سَوْرةً من حِدَّةٍ كانت فيها، تُوشِكُ منها الفيئة (٣). قال أبو عبد الرَّحمن: هذا خطأ، والصَّواب الَّذي قبله.
٣٩٤٧ - أخبرنا إسماعيل بنُ مسعود قال: حدَّثنا بشر - يعني ابنَ المُفَضَّل - قال: حدَّثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن مُرَّة (٤)