Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة ٣٢ - باب خيار الأمة تعتق وزوجها مملوك

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٦/ ٣٠٩

لأهلها (١)، فأبوا عليها، إلا أن يكونَ الولاء لهم، فقال رسولُ الله ﷺ: "ابْتَاعِيها واشْتَرِطِي لهم الوَلَاءَ، فإنَّ الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ"، ثم قامَ فخطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ الله وأثْنَى عليه، ثم قال: ما بال أقوام يَشْتَرِطُونَ شروطًا ليست في كتاب الله ﷿ يقولون: أَعْتِقْ فلانًا والولاء لى كتابُ الله ﷿ أحَقُّ، وشَرْطُ اللهِ أوْثَقُ وكلُّ شرطٍ ليس في كتاب الله فهو باطل؛ وإن كان مئةَ شرط". فخَيَّرَها (٢) رسول الله ﷺ من زَوْجِها - وكان عَبْدًا - فاختارَتْ نفسَها. قال عروة: فلو كان (٣) حُرًّا ما خَيَّرَها رسولُ الله، ﷺ (٤).

٣٤٥٢ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ قال: أخبرنا المغيرةُ بنُ سَلَمَةَ قال: حدَّثنا وُهَيْبٌ، عن عُبيد الله بن عُمر، عن يزيدَ بن رُومان، عن عُروة