سبيلِ الله يركَبُونَ ثَبَجَ هذا البَحْرِ، ملوكٌ (١) على الأَسِرَّة" أو: "مِثْلَ المُلوكِ (٢) على الأسِرَّة"، شكَّ إسحاق (٣)، فقلت: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أن يَجْعَلَني منهم، فدَعَا لها رسولُ الله ﷺ (٤)، ثم نامَ - وقال الحارثُ: فنام - ثم استيقظَ فضَحِكَ، فقلتُ له: ما يُضْحِكُكَ يا رسولَ الله؟ قال: "ناسٌ من أمَّتي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً في سبيلِ الله، ملوك (٥) على الأَسِرَّة" أو: "مِثْلَ الملوكِ على الأَسِرَّة" (٦) "كما قال في الأوَّل، فقلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَني منهم، قال: "أنتِ من (٧) الأوَّلين". فرَكِبَتِ البحرَ في زمانِ (٨) معاوية، فصُرِعَتْ عن دَابَّتِها حين خرجَتْ من البحر، فهَلَكَتْ (٩).