Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة ١٠٢ - باب النهي عن الاستغفار للمشركين

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٤/ ١٤٣

عن أبيه قال: لمَّا حضرَتْ أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي ﷺ وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أميَّة، فقال: "أي عمَّ، قُلْ: لا إله إِلَّا الله، كلمةً أُحاج لك بها عند الله ﷿" فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغَبُ عن مِلَّة عبد المطلب؟ فلم يزالا يُكلِّمانه حتّى كان آخرُ شيءٍ كلَّمهم به: على مِلَّة عبد المُطَلب، فقال له النبي ﷺ: "لأستغفِرَنَّ لكَ ما لم أُنْهَ عنك" فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣]، ونزلت: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ (١) [القصص: ٥٦].

٢٠٣٦ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا عبد الرَّحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل

عن عليٍّ قال: سمعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبويه وهما مشركان، فقلت: أتستغفِرُ لهما وهما مشركان؟ فقال: أوَلَمْ يستغفِرْ إبراهيم لأبيه؟ فأتيتُ النبي ﷺ، فذكرت ذلك له، فنزلت: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ