Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٣/ ٢٣٦

كبَّرَ، فقامَ، فقرأَ قراءةً طويلةً، هي أدنى من الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ ركَعَ (١) ركوعًا طويلًا، هو أدنى من الرُّكوع الأوَّل، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، فقال: "سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه" ثُمَّ قرأ قراءةً طويلةً (٢)، وهي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثَّاني، ثُمَّ كَبَّرَ، فركَعَ ركوعًا طويلًا، دونَ الرُّكوع الأوَّل، ثُمَّ كَبَّرَ، فرفَعَ رأسَه، فقال: "سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه" ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ أدنى من سجوده الأوّل، ثُمَّ تشهَّدَ، ثُمَّ سلَّمَ، فقام فيهم، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثُمَّ قال: "إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ من آيات الله، فأيُّهما خُسِفَ به أو بأحدِهما، فافزعوا إلى الله (٣) ﷿ بذِكْرِ الصَّلاة" (٤).

١٤٩٨ - أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حدَّثنا موسى بن داود قال: حدَّثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مُلَيكة

عن أسماء بنت أبي بكر قالت: صلَّى رسولُ الله ﷺ في الكسوف، فقامَ، فأطالَ القيام، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، ثُمَّ رفَعَ، فأطالَ القيام، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، ثُمَّ رفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فأطال السُّجود، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ