Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة ١٦ - باب نوع آخر

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٣/ ٢٢٩

عُظماء أهل الأرض، وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّهما خَليقتانِ من خَلْقِهِ، يُحْدِثُ اللهُ في خَلْقِه ما يشاء (١)، فأيُّهما انخسفَ (٢) فصلُّوا حتَّى ينجلي، أو يُحْدِثَ الله أمرًا" (٣).

١٤٩١ - أخبرنا عمران بن موسى قال: حدَّثنا عبد الوارث قال: حدَّثنا يونس، عن الحسن

عن أبي بَكْرةَ قال: كُنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ، فانكسَفَتِ الشَّمسُ، فخرجَ رسولُ الله ﷺ يجرُّ رداءَه حتَّى انتهى إلى المسجد، وثابَ إليه النَّاسُ، فصلَّى بِنا رَكعتين، فلمَّا انكشفَتِ الشَّمسُ (٤) قال: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آيات الله يُخَوِّفُ اللهُ ﷿ بهما عِبادَه، وإنَّهما لا يَنْحْسِفانِ (٥) لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُم ذلك فصلُّوا حَتَّى يُكشَفَ (٦) ما بِكم"، وذلك أنَّ ابنًا له مات يقال له: إبراهيم، فقال له (٧) ناسٌ في ذلك (٨).