Skip to content

تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب مقدمة المؤلف

تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب

أبو حيان الأندلسي

Printed page ٤٠

مقدمة المؤلف

﷽

وبك نستعين يا رحيم

قال العبد الفقير إلى الله تعالى الشيخ أثير الدين أبو حيان الأندلسي أطال الله بقاءه ومتع الإسلام في أجله:

لغات القرآن العزيز على قسمين: قسم يكاد يشترك في معناه عامة المستعربة وخاصتهم، كمدلول السماء والأرض وفوق وتحت، وقسم يختص بمعرفته من له اطلاع وتبحر في اللغة العربية وهو الذي صنف أكثر الناس فيه وسموه: غريب القرآن.

والمقصود في هذا المختصر أن نتكلم على هذا القسم، وأن نرتبه على حروف المعجم. فأذكر في كل حرف ما فيه من المواد معتبرا في ذلك الحروف الأصلية لا الزائدة مقتصرا في ذلك على شرح الكلمة الواقعة في القرآن العزيز. والله ينفع بذلك ويختم لنا بخير هنا وهنالك.