Skip to content

شرح المفصل لابن يعيش التمييز

شرح المفصل لابن يعيش

ابن يعيش

Printed page ٢/ ٣٥

التمييز

قال صاحب الكتاب: "ويقال له: التبيين، والتفسير، وهو رفعُ الإبهام في جملة، أو مفرد، بالنصّ على أحدِ محتملاته، فمِثالُه في الجملة: "طابَ زيدٌ نفسًا"، و"تَصبّبَ عَرَقًا، وتَفقّأَ شَحْمّا" و [من المتقارب]:

٢٩٢ - [تقولُ ابْنَتى حينَ جَدَّ الرَّحيلُ ... فَأَبْرَحْتَ رَبَّا] وأبْرَحْتَ جارَا

و"امتلأ الإناءُ ماءَ" وفي التنزيل: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ (١) ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا﴾ (٢) ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا﴾ (٣)، ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ (٤) ومثالُه في المفرد "عندي راقودٌ (٥) خَلاًّ ورَطلُ زَيْتًا، ومَنَوان عَسلًا، وقَفِيزان بُرًّا، وعشرون درهمًا، وئلاثون ثَوْبًا، ومِلْءُ الإناء عَسَلاَ، و"على التَّمْرة مِثْلُها زُبْدًا"، و"ما في السماء موضعُ كَفَّ سَحابًا".