Skip to content

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة القسم الرابع: ما ورد في فضائل علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي (أبي الحسنين) رضي الله عنهم

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي

Printed page ٦/ ٣٩٧

الترمذي (١): أن النبي ﷺ قال: "لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبًا غيري، وغيرك". والمعنى: أن باب على كان إلى جهة المسجد، ولم يكن لبيته باب غيره؛ فلذلك لم يؤمر بسده) اهـ.

وجمع ابن كثير في البداية والنهاية (٢) بينهما بأن الأمر بإبقاء باب علي كان في حال حياته ﷺ لاحتياج فاطمة إلى المرور من بيتها إلى بيت أبيها، وأما قبيل وفاته فزالت هذه العلة، فاحتيج إلى فتح باب أبي بكر؛ لأجل خروجه إلى المسجد، وفيه إشارة إلى خلافته.

ثم أنه قد عدّ بعض أهل العلم ما ورد من أن النبي ﷺ أمر بسد الأبواب إلَّا باب على في الأحاديث المتواترة (٣)، ولو أن بعضها لم يثبت عن النبي ﷺ لما ثبتت لها هذه الصفة العالية، والمكانة الفاخرة - والله ﷾ أعلم، وهو الهادي لما اُختلف فيه من الحق -.

١١٠٤ - [١٠٩] عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي، فقال: (إنَّ مُوسَى سَألَ ربَّهُ أنْ يُطَهِرَ مسجدَهِ بهارونَ، وإلي سَألتُ ربِّي أنْ يُطهِرَ مسجدِي بِكَ، وبِذرِّيتِك)، ثم أرسل إلى أبي بكر أن سدّ بابك، فاسترجع، ثم قالَ: سمع