الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
Printed page ٥/ ٤١٦
الله، ويسبونه؛ لأنه صداع في رؤوسهم، وشوكة في حلوقهم، وألم في بطونهم.
وأما ما ورد في بعض ألفاظ الحديث من تخصيص ابن الخطاب بالدعاء ألم في بطونهم فجمع ابن عساكر بينه وبين ما ورد في بعضها من الدعاء بتأييد الدين بابن الخطاب، أو بأبي جهل، فقال (١): (إنه دعا بالأول أولًا، فلما أوحي إليه أن أبا جهل لم يسلم خص بدعائه عمر فأجيب) اهـ.
٨٨٨ - [٣٠] عن أم سلمة ﵂ قالت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إنَّ منْ أصحَابي لمنْ لا يَراني بعدَ أنْ أموتَ أبدًا (٢))، فأُخبر عمر بن الخطاب بهذا، فدخل عليها، فقال: أنشدك بالله، أمنهم أنا؟ فقالت: لا، ولن أبرئ بعدك أحدًا (٣).
رواه: الإمام أحمد (٤) - وهذا لفظه - عن حجاج، ورواه (٥) - أيضًا -