Skip to content

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة القسم الثاني: ما ورد في فضائل عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي (الفاروق) رضي الله عنه

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي

Printed page ٥/ ٤١٥

والسخاوي في المقاصد الحسنة (١)، والسيوطى في الدرر المنتثرة (٢)، وابن طولون في الشجرة (٣)، وغيرهم (٤).

وقال السخاوي في المقاصد (٥): (وما زعمه أبو بكر التأريخى (٦) من نقله عن عكرمة: أنه سئل عن قوله ﵁: "اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب"، قال: معاذ الله، دين الإسلام أعز من ذلك، ولكنه قال: "اللهم أعز عمر بالدين، أو أبا جهل" فأحسبه غير صحيح)، ووافقه ابن طولون (٧)، والعجلوني (٨). والأمر كما قالوا؛ لأن ألفاظ الحديث لا تؤيد ما نقله التأريخى عن عكرمة. واللفظ الذي ذكره عنه لم أقف عليه في غير كتاب السخاوى، ومن نقله عنه بعده.

والإسلام قوي برجاله العالمين به، الناشرين لأحكامه، المدافعين عن حوزته. وكل من كانت تلك صفته يعز الله به الدين، ويقوي به الملة، ويرهب به الأعداء، وينشر به العدل، ويقمع به الظلم. ولذا يبغضه أعداء