الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
أهل السنة المصنفين في الدفاع عنها (١)، وتفرد ابن عقدة بنقل تكذيبه عن عشرة من النقاد، وابن عقدة رافضي ضعيف (٢)، لم يكن في الدين بالقوي (٣)، لا يقبل قوله في الجرح (٤)، وكيف وقد خالفه في الاعتقاد (٥)!
ولا يُحتمل تفرد جسر، ومحتسب بهذا الحديث عن ثابت البناني، وتقدم - آنفًا - نحو الحديث عند مسلم من حديث أبى هريرة ﵁، هذا به، وبغيره من شواهده: حسن لغيره - إن شاء الله -.
٣ - [٣] عن عبادة بن الصامت - رضى الله تعالى عنه - قال: فقد النبيَّ ﷺ ليلة أصحابُه - وكانوا إذا نزلوا أنزلوه أوسطهم -، ففزعوا، وظنوا أن الله ﵎ اختار له أصحابًا غيرهم، فإذا هم بخيال النبي ﷺ، فكبّروا حين رأوه، وقالوا: يا رسول الله، أشفقنا أن يكون الله - تبارك، وتعالى - اختار لك أصحابًا غيرنا. فقال رسول الله ﷺ: (لا، بَلْ أنْتُمْ أصْحَابي، في الدُّنيَا، وَفي الآخِرَة).