Skip to content

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة المطلب الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي

Printed page ٣/ ٥

المبحث السابع ما ورد في فضائل الأنصار ولم يشركهم فيه أحد

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

٣٣٦ - [١] عن أنس - رضى اللّه عنه - قال: قالت الأنصار يوم فتح مكة - وأعطى قريشًا -: والله إن هذا لهو العجب! إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا تُرُدّ عليهم؟ فبلغ ذلك النبي ﷺ، فدعا الأنصار، قال: فقال: (مَا الذي بَلغَنِي عَنْكُم)؟ - وكانوا لا يكذبون -، فقالوا: هو الذي بلغك. قال: (أوَ لا ترضَوْنَ أنْ يرجعَ النَّاسُ بالغنائمِ إلى بيوتهِمْ، وترجعونَ بِرسول اللّه ﷺ إلى بيوتِكُم؟ لَو سَلكَتِ الأنصَارُ واديًا - أو شِعبًا - لسلكتُ واديَ الأنصارِ - أو شِعبَهُم -).

هذا الحديث جاء من سبع طرق عن أنس بن مالك - رضى اللّه عنه -، طريق: أبي التياح (١)، وقتادة، وابن شهاب، وهشام بن زيد، والسُّميط (٢) ابن عمير، وحميد، وثابت البناني، وعلى بن زيد بن جدعان.