الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى
يصحبه. وكان سليم الناحية، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ويضعه في كتب الناس، ولم يكن أبو صالح يكذب كان رجلًا صالحًا. قال: وسألت أبا زرعة عن أبى صالح كاتب الليث فقال (١): "لم يكن عندى ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث. وسمعت أبى يقول: سمعت عبد الملك (٢) بن شعيب بن الليث يقول (٣): أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون قد سمع من جدى حديثه وكان يحدث بحضرة أبى، وكان يحضّه على أن يحدث. قال: وحدثنى أبو زرعة قال: سمعت عبد العزيز (٤) ابن عمران المصرى يقول (٥): "كنا نحضر شعيب (٦) بن الليث وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث فلا ينكر منه شيئًا". قال (٧): ونا أبى قال: نا محمد بن عبد اللَّه ابن عبد الحكم قال: سمعت أبى (٨) وسأله رجل عن أبى صالح كاتب الليث فقال (٩). "تسألنى عن أقرب رجل إلى الليث؟ كان معه (١٠) في سفره وحضره وكنا نخرج عن الليث وكان يخلو معه في أوقات لا يخلوا معه فيها غيره، وكان صاحب الرجل لا ينكر عليه أن يكون عنده عنه ما ليس عند غيره" قال (١١). وسئل أبى عن