الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى
٢٧٥ - أبو قيس صيفى بن الاسلت. هكذا قال ابن إسحاق (١). وقال الزبير (٢): أبو قيس بن الأسلت الشاعر، اسمه الحارث. ويقال: عبد اللَّه. قال: واسم الاسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك ابن الأوس.
قال ابن إسحاق (٣): لما قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة هرب أبو قيس بن الاسلت إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى عام الفتح، واسلم فيما ذكر ابن اسحاق وغيره، وكان شاعرا محسنا معروفا بالشعر. وقد قيل: انه لم يسلم وليس بصحيح ذكر ابن جريح عن عكرمة في قوله ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ (٤). قال: نزلت في كبشة (٥) بنت معن بن عاصم من الأوس توفى عنها زوجها أبو قيس بن الاسلت فجنح عليها ابنه فجاءت النبى ﵇ فقالت: يا نبى اللَّه توفى زوجى أبو قيس بن الاسلت ولا يدعنى ابنه ان انكح، ويريد نكاحى. فنزلت هذه الآية (٦).