Printed page ١/ ٤٦٤
فإن كان في نفسه منه شيء فلم يكن يرى خلافه ضلالة فيعادِي مخالفيه، وإلا لكان أهم شيء عنده أن يدعو ولده.
وقد شهد له ابن المبارك أنه لم يكن داعية، ذكره الذهبي في ترجمته من "تذكرة الحفاظ" (ج ١ ص ٢٥٧).
فليس هنا ما يتشبث به في دفع رواية عبد الوارث وهو مجمع على ثقته وجلالته. اهـ.
[٤٨٠] عبد الوارث بن أبي غالب العنبري:
"الفوائد" (ص ٥٠٣): "مجهول".
[٤٨١] عبد الوارث الأنصاري عن أنس:
"الفوائد" (ص ٩٥): "مولى لأنس، منكر الحديث، قاله البخاري. وقال ابن معين: مجهول، وضعفه الدارقطني".
[٤٨٢] عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري نزيل بغداد:
"التنكيل" (٢/ ١٣٧): "من رجال مسلم (١)، وثقه جماعة مطلقًا وليّنهُ آخرون،