أوهام المحدثين الثقات
خالفه مالك (١)، ومعمر (٢)، وإبراهيم بن سعد (٣)، وعقيل بن خالد (٤)، ويونس بن يزيد (٥)، والأوزاعي (٦)، وإسماعيل بن أبي أويس (٧)، وعبد الرحمن بن نمر (٨)، والزبيدي (٩).
هؤلاء كلهم رووه عن الزهري، عن محمود بن الربيع، أنَّ عتبان بن مالك استأذن النبيَّ ﷺ أن يصلِّي في بيته لأنه ضرير البصر وبينه وبين المسجد وادٍ وظلمة، وسأل النبيَّ ﷺ أن يأتيه فيصلِّي في بيته فيتخذ مصلَّاه مصلّى، فأجابه.
وسأذكر منها رواية الإمام مالك وبنحوه رواه الآخرون.
قال الإمام البخاري في صحيحه (٦٦٧): حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري: (أنَّ عتبان بن مالك كان يؤمّ قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير البصر فصل يا رسول الله في بيتي مكاناً أتخذه مصلّى. فجاءه رسول الله ﷺ فقال: «أين تحب أن أصلِّي؟». فأشار إلى مكان في البيت فصلَّى فيه رسول الله ﷺ.