أوهام المحدثين الثقات
خالفه سفيان الثوري (١)، وعبد الله بن المبارك (٢)، وعبد الرزاق (٣)، ومحمد بن عمر الواقدي (٤).
فرووه عن: (معمر، عن قتادة، عن أنس).
وهذا هو المحفوظ ومن هذا الوجه أخرجه البخاري في صحيحه.
فقد رواه كذلك هشام الدستوائي (٥)، وسعيد بن أبي عروبة (٦)، وأيوب السختياني (٧)، عن قتادة، عن أنس. (٨)
وهم سفيان في قوله (ثابت) فإنَّ معمراً إنما يروي هذا الحديث عن قتادة.
قال ابن خزيمة: هذا خبر غريب، والمشهور عن معمر، عن قتادة، عن أنس. وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن معمر، عن ثابت إلا سفيان بن عيينة، ورواه سفيان الثوري وغيره عن معمر، عن قتادة (٩).
وقال الدارقطني: تفرد به سفيان بن عيينة عن معمر، عن ثابت (١٠).
ولذا ذكره النسائي عقب حديث الثوري، ومنهجه في ذلك أنه يقدم الأصح عنده ونوَّه إلى خلاف ابن عيينة فقال: ذكر الاختلاف على معمر في خبر أنس بن مالك.
ونقل الحافظ المزي عن النسائي قوله: (الصواب حديث قتادة) (١١).