أوهام المحدثين الثقات
Printed page ١٠/ ٦٥٦
قال الطحاوي: هذا حديث منكر، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ (١) غير يونس بن بكير، وطلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك به عمرو بن شرحبيل (٢) … ) (٣).
قال أبو نعيم بعد أن ذكر الاختلاف على يونس في زيادة (ليضل به): هذا لفظ هناد وهو المشهور من حديث يونس بن بكير وذكر فيه ليضل به.
ووهم يونس بن بكير في هذا الحديث في موضعين:
أحدهما: إدخال (٤) أبي عمار فيما بين طلحة وعمرو.
والآخر: إيصاله ورفعه إلى النبي ﷺ وهو غير مرفوع (٥).
وقال في الحلية: هذا حديث غريب من حديث طلحة والأعمش، ولم يروه مجوداً مرفوعاً إلا يونس بن بكير (٦).
وقال الدارقطني: يرويه الأعمش عن طلحة بن مصرف واختلف عنه:
فرواه يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة عن أبي ميسرة عن عبد الله، وقال محمد الحضرمي عن محمد بن جعفر الكلبي عن يونس