أوهام المحدثين الثقات
Printed page ٩/ ٥١٨
وقال النسائي: لا بأس به، وقال عبدان: ما كان في الدنيا مثله.
والمآخذ التي عليه:
١ أنه لما كبر تغير فصار يتلقن.
٢ أنه كان يأخذ على الحديث أجراً.
روى له البخاري أربعة أحاديث: (١٩٧٢، ٣٤٦١، ٣٩٥١، ٥٢٦٨) عن يحيى بن حمزة وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم.