أوهام المحدثين الثقات
Printed page ٩/ ٢٠٨
المدائني أدخله على الليث وسمعه قتيبة معه، فالله أعلم».
قال الذهبي: (هذا التقرير يؤدي إلى أن الليث كان يقبل التلقين ويروي ما لم يسمع، وما كان كذلك بل كان حجة متثبتاً، وإنما الغفلة وقعت فيه من قتيبة، وكان شيخ صدق قد روى نحواً من مائة ألف فيغتفر له الخطأ في حديث واحد) (١).