Skip to content

أوهام المحدثين الثقات التعليق

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Printed page ٧/ ٣٥٣

أبي هريرة أن النبي ﷺ نام عن ركعتَيْ الفجر فقضاهما بعد طلوع الشمس.

خالفه يحيى بن سعيد القطان (١)، ومحمد بن فضيل (٢)، والوليد بن قاسم (٣) فرووا هذا الحديث عن يزيد بن كيسان وفيه: أن النبي ﷺ وأصحابه كانوا في سفر فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس فأمر النبي ﷺ بلالاً أن يؤذن ثم صلّى ركعتَيْ الفجر ثم صلّى بهم الفجر.

وكذلك رواه محمد بن فضيل عن بشير أبي إسماعيل عن أبي حازم عن أبي هريرة (٤).

وهم مروان بن معاوية في اختصار الحديث إذ يوحي هذا الحديث أن النبي ﷺ نام عن ركعتَيْ الفجر فصلّى الفجر ولم يكن قد أدّاها فأخّر أداءها إلى بعد طلوع الشمس.

وليس الأمر كذلك بل إن النبي ﷺ وأصحابه غلبهم النوم من أثر التعب والسفر فانتبهوا وقد طلعت الشمس فصلُّوا ركعتَيْ الفجر ثم صلُّوا الفجر.

قال ابن أبي حاتم في العلل (٢٤٤): «سألت أبي عن حديث رواه مروان الفزاري عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ صلّى ركعتَيْ الفجر حين طلعت الشمس؟