Skip to content

الإفهام في شرح عمدة الأحكام ثالثا: صفاته الخلقية

الإفهام في شرح عمدة الأحكام

ابن باز

Printed page ٣٣

به في الأدب والعلم والأخلاق، بل هو أُسوةٌ حسنةٌ في تصرفاته وسَمْتِه وهديه المبني على كتاب اللَّه العظيم، وسُنّة رسوله الكريم ﷺ، خاصَّة في زهده، وعبادته، وأمانته، وصدقه، وكثرة التجائه، وتضرعه إلى اللَّه، وعظيم خشيته للَّه، وذكاء فؤاده، وسخاء يده، وطِيب معشره، مع اتِّباعٍ للسُنّة الغرَّاء، وكثرة عبادة، زاده اللَّه رحمةً وغفراناً.

وقصارى القول: إنَّ للشيخ ﵀ صفاتٍ حسنةً، وخصالاً جميلة، وشيماً كريمة، ومناقبَ فذّة عظيمة، جديرٌ بمن تتلمذ له، أو جالسه وعاشره أن يحذو حذوه (١).

وقد ذكر الشيخ محمد بن موسى الموسى ﵀ مدير مكتب بيت سماحة الشيخ: أربعين صفة من أبرز صفاه الخُلقية.

قال الشيخ محمد الموسى ﵀: «لقد تفرد سماحة الإمام عبدالعزيز ﵀ بصفات عديدة، لا تكاد تجتمع في رجل واحد إلا في القليل النادر، ومن أبرز تلك الصفات ما يلي:

١ - الإخلاص للَّه - ولا نزكي على اللَّه أحداً- فهو لا يبتغي بعمله حمداً من أحد، ولا جزاءً، ولا شكوراً.

٢ - التواضع الجمّ، مع مكانته العالية، ومنزلته العلمية.

٣ - الحلم العجيب الذي يصل فيه إلى حد لا يصدقه إلا من رآه عليه.

٤ - الجلد، والتحمّل، والطاقة العجيبة حتى مع كبر سنه.