Skip to content

التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد الشرح

التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد

خلدون نغوي

Printed page ٢/ ٣٦٦

الشَّرْحُ

- قَولُهُ: (مُنْكِرِي): أَصْلُهُ مُنْكِرِينَ، وَلَكِنْ حُذِفَتِ النُّونُ لِلإِضَافَةِ.

- قَولُهُ: (القَدَر) (١): هُوَ تَقْدِيرُ اللهِ ﷿ لِلكَائِنَاتِ، وَهُوَ سِرُّ مَكْتُومٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ أَو مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ مِنْ خَلْقِهِ (٢).

وَالقَدَرُ يُطْلَقُ عَلَى مَعْنَيَينِ (٣):

١ - التَّقْدِيرِ؛ أَي: إِرَادَةُ اللهِ ﷿ الشَّيءَ.

٢ - المُقَدَّرِ؛ أَي: مَا قَدَّرَهُ اللهُ ﷿ أَنْ يَكُونَ.

- مُنَاسَبَةُ البَابِ لِكِتَابِ التَّوحِيدِ أَنَّ الإِيمَانَ بِالقَدَرِ مُتَعَلِّقٌ بِتَوحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَبِتَوحِيدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَلَا يَصِحُّ إِيمَانُ عَبْدٍ أَصْلًا حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَالإِيمَانُ بِالقَدَرِ هُوَ إِيمَانٌ بِكَمَالِ صِفَاتِ اللهَ تَعَالَى.

قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ﵀: "القَدَرُ قُدْرةُ اللهِ ﷿ عَلَى العِبَادِ" (٤).