Printed page ٨/ ١٩٦
وممن روي عنه أنه يشفع وتره عثمان (١) وعليّ (٢)، وعن عمرو بن ميمون (٣) وابن سيرين (٤) مثله.
وكانت طائفة لا ترى نقض الوتر.
روي عن الصديق أنه قَالَ: أما أنا فإني أنام على وترٍ، فإن استيقظت صليت شفعًا حَتَّى الصباح (٥).
وروي مثله عن عمار (٦) وسعد وابن عباس.
وقالت عائشة في الذي ينقض وتره: هذا يلعب بوتره (٧).
وقال الشعبي: أمرنا بالإبرام ولم نؤمر بالنقض (٨).