ومالك تشهد عمر في "الموطأ" (١)، وخالف عمر فيه ابنه كما قَالَ ابن حزم (٢). وأبو حنيفة: تشهد ابن مسعود، وأكثر المحدثين وأحمد (٣)، وقد بسطت ذَلِكَ في الكتاب المذكور فراجعه منه، والرواية السالفة: فلما قبض قلنا: السلام على النبي ﷺ. يدل على أن الخطاب خاص بزمنه.
وروى أبو موسى المديني في "ترغيبه وترهيبه" من حديث سعد بن إسحاق بن كعب قَالَ: كانت الصحابة يقولون إِذَا سلموا على رسول الله ﷺ: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. فقال ﵇: "هذا السلام علي وأنا حي، فإذا مت فقولوا: السلام على النبي ﷺ ورحمة الله وبركاته" (٤)(٥).