Skip to content

التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [الإسراء:١١٠]

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن

Printed page ٣٣/ ١٩٤

مصيبتها. ثانيها: وأن في مجيئه عزاء من ذلك.

ومعنى: (ونفسه تقعقع) أي: تضطرب وتتحرك، وقال الداودي: يعني صارت في صدره وكانت منه كالفواق، والشَّن - بالفتح: القربة الخَلَق و (الشَّنَّةُ) (١) أيضًا، وكأنها صغيرة.

فصل:

وقول سعد ﵁: ما هذا يا رسول الله. فيه: استعمال الإشارة، وهي لغة العرب، وعاتبه ابن عوف ﵁ (أيضًا) (٢) في البكاء مع نهيه عليه، فأجاب بأنها رحمة (٣).