Skip to content

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن

Printed page ٢٩/ ١٤٨

وقال الداودي: هذا مما لا ينبغي إفشاؤه بعد موته، بخلاف سر فاطمة؛ لأنه إنما أسر إليها بموته، وسؤال أم سليم لعلها سألته عما قالت له إن لم يكن سرًّا، وفي رواية أخرى: قال لها: أسر إليَّ رسول الله ﷺ شيئًا فقالت: فلا تخبر به.