روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"
٢٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَ
الَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ قَالَ: كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا تَهُمُّنِي حَتَّى سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ: كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا فَتُمَرِضُنِي، حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: "الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِ الشَّيْطَانِ وَلْيَتْفُلْ ثَلَاثًا، وَلَا يُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّ" (١).
رجال السند:
عَلِيّ بن الْجَعْد وما دونه ثقات، وقد سبقوا (٢)، وشعبة وما فوقه رجال البخاري.
شعبة، هو: ابن الحجاج ثقة، وقد سبق (٣)، وأبو سلمة، هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف القرشي أبو سلمة، سبق (٤) أيضًا وهو ثقة.
عبد رَبِّه بن سَعِيد، هو: عبد رَبّه بن سَعِيد بن قيس بن عمر الأنصاريّ المدني، أخو يحيى بن سعيد (ت ١٣٩ هـ)، ثقة (٥).
أبو قتادة، صحابي، هو: الحارث ويقال عمرو أو النعمان بن رِبعي بن بُلدُمة أبو قتادة الأنصاري، شهد أحدًا وما بعدها ولم يصح شهوده بدرًا، ومات سنة أربع وخمسين، وقيل سنة ثمان وثلاثين والأول أصح وأشهر (٦).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٧) ومسلم (٨) وأحمد (٩) من طرق عن شعبة به.