Skip to content

التفسير البسيط ٢٠٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٧/ ١٣٥

إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوت﴾ [الكهف: ٦٣] دخول الفاء في قوله: ﴿فَإِنِّي﴾ يدل على أنه مستأنف.

٢٠٦

- قوله: ﴿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ أي: من العذاب (١).

٢٠٧

- ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ به في تلك السنين. والمعنى: إنهم وإن طال تمتعهم بنعيم الدنيا (٢) فإذا أتاهم العذاب لم يُغنِ طول التمتع عنهم (٣) شيئًا ويكون كأنهم لم يكونوا في نعيم قط (٤).

٢٠٨

- قوله: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ﴾ قال مقاتل: (٥) أي: فيما خلا بالعذاب في الدنيا ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُون﴾ يعني: رسلًا ينذرونهم بالعذاب أنه نازل بهم (٦).

٢٠٩

- ﴿ذِكْرَى﴾ قال ابن عباس: موعظة مني.

وقال مقاتل: تذكرة (٧).