التفسير البسيط
Printed page ١٧/ ٨٠
وقال الكلبي: إلا أوَّلونا الذين اقتدينا بهم (١).
١٠٠
- ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾ من يشفع لنا من الملائكة والنبيين (٢). قال ابن عباس: يريد النبي ﷺ (٣) والمؤمنين، حين يشفعون للموحدين.
١٠١
- ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ قال ابن عباس: ولا قريب من المؤمنين. وقال مقاتل: يعني: القريب الشفيق (٤). وقال الكلبي ﴿وَلَا صَدِيقٍ﴾ ذي قرابة يهمه أمرنا (٥). والحميم: القريب الذي توده ويودك (٦).
قال ابن عباس: إن المؤمن يشفع يوم القيامة للمؤمنين المذنبين (٧). وروى جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الرجل ليقول في الجنة: رب (٨) ما فعل صديقي فلان، وصديقه في الجحيم، فيقول الله تعالى: أخرجوا له صديقه إلى الجنة، فيقول من بقي: ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ " (٩).