Skip to content

التفسير البسيط ٦٣

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٧/ ٥٩

رَبِى﴾ بنصره إباي (١) ﴿سَيَهْدِينِ﴾ سيدلني على طريق النجاة (٢).

٦٣

- قوله: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ﴾ أي: فضرب فانفلق (٣). قال مقاتل: فانشق الماء اثني عشر طريقًا يابسًا، كل طريق طوله: فرسخان (٤)، وقام الماء على يمين الطريق، وعن يساره كالجبل العظيم، فذلك قوله: ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ (٥) قال الزجاج: أي: كل جزء تفرق منه (٦).

وقال المفسرون: كل قطعة من الماء (٧)، وكل طائفة من البحر ﴿كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ كالجبل العظيم (٨). وجمعه: أطواد، ومنه قول الأسود:

ماءُ الفُراتِ يجيءُ من أطوادِ (٩)