Skip to content

التفسير البسيط ١٥

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٧/ ٢٩

١٥

- قال الله سبحانه: ﴿كَلَّا﴾ أي: لن يقتلوك، وهو ردع وزجر عن الإقامة علي هذا الظن (١)، كأنه قال: ارتدع عن هذا الظن وثق بالله (٢).

قال ابن عباس: [يريد لا يقدرون على قتلك. وقال الكلبي: يعني لا أسلطهم على ذلك (٣).

قوله ﴿إِنَّا مَعَكُمْ﴾ قال ابن عباس:] (٤) يريد نفسه (٥) ﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ قال: يريد أسمع (٦) وأرى، كما قال في: طه [٤٦] ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾.

وقال أهل المعاني: قوله ﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ مجاز من وجهين؛ أحدهما: الجمع، والآخر: مستمع؛ موضع: سامع؛ لأن الاستماع طلب السمع بالإصغاء، والله ﷿ سامع مما يغني عن الاستماع، والمعنى يسمع ما يقولانه وما يجيبونكما به (٧)، وأراد بهذا تقوية قلبهما (٨).