Printed page ١٥/ ٦٠٩
وقال الكلبي: يعني مشركي العرب واليهود (١)، والنصارى تفرّقوا أهواءً وأحزابًا (٢).
والكلام في هذا قد سبق في نظيرتها (٣) في سورة الأنبياء [آية: ٩٣].
قوله: ﴿زُبُرًا﴾ قال مجاهد وقتادة: كتبًا (٤).
قال أبو إسحاق: وتأويله جعلوا دينهم كتبًا مختلفة جمع زبور (٥).
وهي كتب أحدثوها- يحتجون فيها لمذاهبهم (٦).
وقرئ (زبرًا) بفتح الباء (٧). ومعناه: قطعًا. جمع زُبْرة كقوله: ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ [الكهف: ٩٦] (٨). قال ابن عباس: يريد فِرقًا (٩).
وقال السدي ومقاتل: قِطعًا فرقًا، فصاروا أديانًا: يهودًا ونصارى وصابئين ومجوسًا وأصنافًا شتى كثيرة (١٠).