Skip to content

التفسير البسيط ٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٥٢٠

[وهذا كما يروى عن كعب أنه قال: إن الله غرس جنة عدن بيده، ثم قال للجنة: تكلمي. فقالت: قد أفلح المؤمنون] (١). لما علمت فيها

(٢)

من كرامة الله لأهلها (٣).

٢ - وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ قال الزهري (٤): هو سكون المرء في صلاته (٥).

وذكرنا أن معنى (٦) الخشوع في اللغة: السكون (٧). وعلى هذا المعنى يدور كلام المفسرين في تفسير الخاشعين في الصلاة.

فقال السدي: متواضعون (٨). وقال مجاهد وإبراهيم: ساكنون (٩).