Skip to content

التفسير البسيط ٢٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٣٦١

وقاتم الأعماق خاوي المخترق

٢٨

- قوله: ﴿لِيَشْهَدُوا﴾ أي: ليحضروا مشاهد مكة ومشاعرها. يعني: الناس الذين ذكروا في قوله ﴿يَأْتُوكَ﴾.

قولى: ﴿مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ قال ابن عباس في رواية أبي رزين: هي الأسواق (١).

وهو قول سعيد بن جبير والسدي: يعني التجارة (٢). واختيار ابن قتيبة (٣).

وعلى هذا المنافع تختص بمنافع الدنيا.

وقال في رواية عطاء: منافع لهم في الدنيا والآخرة (٤).

وهو قول مجاهد: يعني التجارة، وما يرضي الله سبحانه من عمل الدنيا والآخرة (٥).

والمنافع على هذا القول شائعة في الأجر والتجارة (٦).