Skip to content

التفسير البسيط ١٣

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٢٩٦

وهي تدل على يمين محذوفة، فكأنه قال: للذي ضَرُّه أقرب من نفعه والله لبئس المولى. كما تقول: زيد والله لقد قام. هذا كله كلام أبي الفتح (١) في بيان القول الثاني من (٢) الأقوال التي حكاها الزَّجَّاج.

قال الزجاج: وفيه وجه ثالث: يكون "يدعو" في معنى يقول. ويكون "من" في موضع رفع، وخبره محذوف. ويكون المعنى: يقول لمن ضره أقرب من نفعه هو مولاي.

ومثل يدعو (٣) في معنى يقول قول عنترة:

يدعون عنتر والرماح كأنها ... أشطان بئر في لبان الأدهم (٤)

قال: ويجوز أن يكون يدعو في معنى يسمّى كما قال ابن أحمر (٥):