Skip to content

التفسير البسيط ١٣

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٢٩٥

هو الضلال] (١) البعيد مدعوًّا. وغير منكر حذف الهاء من الحال؛ لأنها تضارع الصفة، والصفة يجوز فيها حذف الهاء جوازًا حسنًا، من ذلك قولك: الناس رجلان رجل أكرمت ورجل أهنت. ومن أبيات الكتاب (٢):

أبحتَ (٣) حِمَى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح (٤)

أي حميته. فعلى هذا تقول: نظرت إلى زيد تضرب (٥) هند، [أي: ضربه هند] (٦)، فحذف الهاء من الحال لمضارعتها الصفة. وتكون اللام في "لمن" لام الابتداء و"من" مرفوعة بالابتداء، وقوله "لبئس المولى" خبر "من" كأنَّه قال: للذي ضره أقرب من نفعه لبئس المولى. واللام التي في "لبئس" هي اللام التي يتلقى بها القسم في نحو:

لناموا فما إنْ مِنْ رقيب ولا صالي (٧)