Printed page ١٥/ ١٤٩
مكروبًا" (١)، وقوله: "بل أنا وارأساه" (٢).
وليس في مثل هذا شكوى من الله، ولا قلة رضا بقضائه، بل رغبة فيه.
٨٤
- قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ﴾ قال ابن عباس يريد الأوجاع (٣).
﴿وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾ قال: إن الله تعالى رد إليه أهله ومثلهم معهم (٤).
والمراد بالأهل: الأولاد (٥). قال الكلبي: كانت امرأته ولدت له سبع