Skip to content

التفسير البسيط ٤٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٩٢

٤٦

- قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ﴾ يقال: نفحت الرائحة تنفح نفحًا ونفوحًا, وله نفحة طيبة ونفحة خبيثة، ونفحت الدابة إذا رمحت برجلها، ونفحه بالسيف إذا تناوله شزرًا (١)، ونفحه بالمال نفحًا، وله نفحات من المعروف أي: دفعات (٢). هذا معنى النفح في اللغة، ثم يقال: نفحة الريح، ونفحة الدم: أول (٣) فورة منه (٤).

قال أبو إسحاق: أي: مسهم (٥) أدنى شيء من العذاب (٦).

وقال المبرد: النفحة: الدفعة (٧) من الشيء التي دون معظمه. يقال: نفحه نفحة بالسيف للضربة الخفيفة.

وهذا موافق لقول ابن عباس في "تفسيره" ﴿نَفْحَةٌ﴾ قال: طرف (٨).