Skip to content

التفسير البسيط ١١

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٢٦

وقال السدي: ما تعنون به (١) من أمر (٢) دنياكم وآخرتكم وما بينكم (٣).

وقال مجاهد: ﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ حديثكم (٤).

قال أبو إسحق: يعني (٥) ما تلقونه من رحمة أو عذاب (٦).

وقوله تعالى: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ قال ابن عباس: يريد أفلا تعقلون ما فضلتكم (٧) به على غيركم؛ أنزلتكم حرمي، وبعثت فيكم نبيي (٨).

ثم خوفهم بهلاك من كان في مثل حالهم من التكذيب.

١١

- فقال: ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا﴾ قال مجاهد والسدي: أهلكنا (٩). وقال