Skip to content

التفسير البسيط ٣

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ١١

القرآن مستهزئين (١).

وقال الحسن وقتادة: أي كلما جدد لهم الذكر استمروا على الجهل (٢).

٣

- قوله تعالى: ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ قال ابن عباس: أي عما يراد بهم (٣).

وقال السدي: عما جاء به محمد ﷺ (٤).

وانتصابه على وجهين: أحدهما: إلا استمعوه لاعبين لاهية قلوبهم،

لأن قوله: ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ في موضع الحال (٥). والثاني: أن يكون منصوبًا بقوله: ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (٦). وهذا قول الفراء (٧)، والمبرد، والزجاج (٨).

وقوله تعالى: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾ تناجوا فيما بينهم يعني المشركين الذين وُصفوا باللهو واللعب.