Skip to content

التفسير البسيط ٢٤

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٤/ ٢٢٤

وقال أهل اللغة: (الكسر أعلى اللغتين) (١). ويجوز في غير هذا أن يكون النسي مصدرًا كالنسيان كما يقال: العصي والعصيان، والآتي والإتيان، أنشد الفراء (٢):

مِنْ طَاعَة الرَّب وعَصْى الشَّيْطَان

وأنشد (٣) (٤):

أَتْيُ الفَوَاحِشِ فِيْهمُ مَعْرُوفَة ... وَيرَونَ فِعْلَ المَكْرُمَات حَرَاما

٢٤

- قوله تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ قال ابن عباس: (سمع جبريل كلامها وعرف جزعها فناداها من تحتها أسفل منها تحت الأكمة (٥). ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾. وهذا قول الضحاك، والسدي، وقتادة: (أن المنادي كان جبريل، ناداها من سفح الجبل) (٦). وقال مجاهد، والحسن: (الذي ناداها عيسى) (٧). وهو قول وهب، وسعيد بن جبير، وابن زيد (٨).