Printed page ١٣/ ٥٢٣
والجار في قوله: "من لدنه" يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون صفة النكرة التي هي قوله: "بأسًا"، وفيها ذكر الموصوف. والآخر: يكون متعلقًا بشديد (١).
وقوله تعالى: ﴿أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾ قال الزجاج: (المعنى بأن لهم أجرًا حسنًا) (٢).
قال ابن عباس: (يريد ثوابًا عظيمًا)
(٣)
.
وقال السدي: (هو الجنة)
(٤)
.
٣ - قوله تعالى: ﴿مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ بمعنى: خالدين (٥). وهو حال للمؤمنين من قوله: (أن لهم أجرًا) (٦).
٤ - وقوله تعالى: ﴿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ قال ابن عباس: (يريد بعذاب الله ونقمته) (٧).
قال الكلبي، والسدي: (يعني اليهود والنصارى) (٨).