Skip to content

التفسير البسيط ٦٠

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٢/ ٦٢١

وهذا يدل على أن إبراهيم لم يكن قانطًا، ولكنه استبعد ذلك، فظنت الملائكةُ به قنوطًا، فنفى ذلك عن نفسه، وأخبر أن القانط من رحمة الله ضال.

٥٧

- قوله تعالى: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ قال الكلبي: فما بالكم وما الذي جئتم له (١).

٥٨

- ﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ يعنون: قوم لوط.

٥٩

- ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ﴾ استثنى ليس من الأول (٢)، وآلُ لوط: أتباعه والذين كانوا على دينه.

٦٠

- وقوله تعالى: ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ استثناء من الضمير في