Skip to content

التفسير البسيط ٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢/ ٥٥

٨١] وقوله: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ [آل عمران: ١١٣] أراد وأخرى غير قائمة (١).

وقال أبو ذؤيب (٢):

فَمَا أَدْرى أَرُشْدٌ طِلابُهَا (٣)

(وأراد: أم غيّ).

والدليل على هذا: أنه قال في موضع آخر: ﴿هُدًى لِّلنَّاسَ﴾ (٤) فجعله هدى للناس عاما، على أنه ليس في الإخبار أنه ﴿هُدًى للِمُتَّقِينَ﴾ ما يدل على أنه ليس هدى لغيرهم.

فأما إعراب ﴿هُدًى﴾ فقال أبو إسحاق (٥): موضعه نصب من وجهين: