Skip to content

التفسير البسيط ١٥٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٩/ ٤٠١

قال الزجاج: (والإصر ما عقدته من عقد ثقيل) (١).

وقال سعيد بن جبير: (هو شدة العبادة) (٢).

وقال ابن جريج: (من أَتبع محمدًا ﷺ من أهل الكتاب وضع عنه ما كان عليه من التشديد في دينه) (٣).

وقوله تعالى: ﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾. قال المفسرون (٤): (وهي الشدائد التي كانت في العبادة؛ كقطع أثر البول، وقتل النفس في التوبة، وقطع الأعضاء الخاطئة، وتتبع العروق من اللحم).

قال ابن قتيبة: ﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ﴾ تحريم الله عليهم كثيراً مما أطلقه الله لأمة محمد ﷺ، وجعله أغلالًا لأن التحريم يمنع، كما يقبض الغُل اليد فاستعيرت) (٥).

وقال الزجاج: (الأغلال تمثيل؛ ألا ترى أنك تقول: قد جعلت هذا طوقًا في عنقك، وليس هناك طوق، وإنما تأويله: أني قد وليتك هذا وألزمتك القيام [به] (٦)، فجعلت لزومه (٧) كالطوق في عنقك. قال: