Skip to content

التفسير البسيط ٢٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ٣٢٤

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ﴾.

يحتمل تأويلين:

أحدهما: لا ترجعوا إلى دينكم الشرك بالله وإلى معصيته (١).

وإلى هذا أشار ابن عباس فقال (٢): يريد لا تعصوا ربكم (٣).

والثاني: لا ترجعوا عن الأرض التي أمرتم بدخولها (٤).

٢٢

- قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾.

قال المفسرون: هم العمالقة فرقة من عاد (٥).

وللجبار ههنا معنيان: قال الأخفش: أراد الطُّول والقوة والعظم (٦). وكأنه ذهب في هذا إلى الجَبَّار من النخل، وهو الطويل الذي فات الأيدي، ويقال: رجل جَبَّار، إذا كان طويلًا عظيمًا قويًّا، تشبيهًا بالجبار من النخل (٧).