Printed page ٧/ ٨٠
يكون بمعنى النفي، أي لا يكون يوم القيامة عليهم وكيل يقوم بأمرهم ويخاصم عنهم (١).
١١٠
- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَه﴾ قال ابن عباس: "عرض التوبة على طعمة بقوله: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا﴾ الآية (٢).
قال الزجاج: أعلم الله أن التوبة مبذولة في كل ذنب (٣).
وقال المفسرون: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا﴾ بالسرقة (٤) ﴿أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ بالشرك (٥).
والأولى أن يقال: هذا عام في كل معصية. وذكر ظلم النفس مع عمل السيئة -وكلاهما بمعنى واحد- توكيدًا وزيادةً للبيان.
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾.
هذا ورد مطلقًا كما ترى من غير ذكر التوبة، وهو عند أهل العلم مقيد